|
كان للمساعدات التي تلّقاها الجيش اللبناني من كل من سوريا,
والولايات المتحدة ودول أخرى صديقة دوراً أساسياً في استكمال بناء الجيش.
ففي الفترة التي تلت الحرب, اختار الجيش اللبناني اعادة تأهيل عتاد,
وتصليح معداته عوضاً عن تحميل الاقتصاد الوطني مزيداً من الاعباء
قدمت الجمهورية العربية السورية هبة للجيش اللبناني من الأسلحة الثقيلة والأعتدة وآليات القتال و تجهيزات أخرى منها:
مدافع ميدان عيار 130ملم و122 ملم
دبابات روسية الصنع نوع تــ 54 ، تــ 55
راجمات صواريخ
زوّدت الادارة الأميركية الجيش اللبناني بمعدّات عسكرية لقاء
أسعار رمزية.
750
ناقلة جند
3000
آلية مدولبة
16
طائرة هيليكوبتر
27
زورقاً سريعاً

كذلك, فقد تلقى الجيش اللبناني 7 خافرات وتجهيزات اضافية أخرى لقاء
أسعار رمزية من المملكة المتحدة. كذلك فلإن فرنسا قدمت بدورها بعض العتاد
العسكري من قطاع غيار وغيره.
 
  |